تقع مصفاة الزور في جنوب دولة الكويت على بُعد 90 كيلومتراً من العاصمة الكويت، وتبلغ مساحتها الإجمالية 16 كيلومتراً مربعاً. تبلغ طاقتها التكريرية 615 ألف برميل يومياً، ومن ثم تُعدّ الأكبر على مستوى الكويت في الطاقة التكريرية. كما أنها تحتل المرتبة السابعة ضمن قائمة أكبر 10 مصافي نفط في العالم.
تتضمن المصفاة أكبر 6 وحدات للتقطير الجوي في العالم، ووحدات إزالة الكبريت ذات الكفاءة العالية بنسبة استرداد 99.9٪، وبها وحدة لمُعالجة الديزل بالهيدروجين تعمل على إزالة المواد الشمعية وإنتاج ديزل فائق الجودة بمحتوى كبريتي منخفض جداً مطابقاً للمواصفات الأوروبية. كما تتضمن مرافق لتصدير المواد الصلبة، وجزيرة اصطناعية للمنتجات السائلة. ويمكنها إعادة تدوير واستخدام كل مخلفات المياه المستخدمة فيها، بتطبيق تقنية عدم تصريف السوائل.
تبلغ طاقة التخزين في المصفاة 6.5 ملايين برميل من الوقود منخفض الكبريت، وتستخدم للحفاظ على مخزون استراتيجي من الوقود باختلاف المواسم والاحتياجات. وتوفر مصدر آمن وثابت بشكل مستمر لتغطية احتياجات وزارة الكهرباء والماء من الوقود.
وتحقق المصفاة جدوى اقتصادية مُهمة للاقتصاد الوطني، إذ ساهمت في زيادة القدرة التكريرية لمصافي الكويت (مصفاة الزور - مصفاة ميناء عبدالله - مصفاة ميناء الأحمدي) إلى 1.415 مليون برميل يومياً. كما تدعم خطة التنمية لدولة الكويت، وتساعد على إيجاد فرص عمل للكوادر الوطنية.
إضافة إلى ذلك، تساهم في جذب استثمارات للمناطق المجاورة للمشروع لتنميتها اقتصادياً، وتوفير فرص عمل للعمالة الوطنية. وتنتج المصفاة مُشتقات نفطية عالية الجودة تتوافق مع المعايير والاشتراطات البيئية العالمية، وقد نجحت في تصدير شحنات من الكيروسين، والنافثا، ووقود الطائرات عالي الجودة، وزيت الوقود، والديزل منخفض الكبريت إلى الأسواق العالمية.