نظرة عامة

مع التغيرات الكبيرة والمتسارعة التي يمر بها عالمنا المعاصر، وخصوصا منها في صناعة النفط التي تشهد تنافسا حادا وقفزات عالية في النظم التكنولوجية الحديثة، أخذت شركة البترول الوطنية الكويتية باتباع مفاهيم متقدمة في الإدارة وفي تقنيات المصافي وفي أعمالها المختلفة. وتعمل الشركة على غرس ثقافة الابتكار وطرح الأفكار الخلاقة وتعزيز مفاهيم البحث عن حلول جديدة لتطوير أعمالها الرئيسية وتعزيز صورتها كلاعب أساسي في الاقتصاد والمجتمع الكويتي. وتعمل الشركة على تحويل هذه الحلول والأفكار الجديدة والمبتكرات الواعدة إلى واقع بأسرع ما يمكن. وتجري أيضا تدريبات للموظفين لنشر مفاهيم الابتكار وتنفذ مسابقات لتشجيع طرح الأفكار الجديدة. 
 
وضمن هذا الإطار، تقوم الشركة:
  • بإجراء دراسات تجريبية بالتعاون مع شركاء دوليين لتطوير منتجات جديدة وتطبيق وسائل تصنيع جديدة،
  • بالمشاركة بأفضل الممارسات مع الشركات النفطية الزميلة،
  • بتطوير مواضيع بحثية ودراسية مرتبطة بالمبادرات الابتكارية للطلاب المرشحين للدراسات العليا (لشهادة الماجيستير والدكتوراه)،
  • التعاون مع مراكز الأبحاث والجامعات لاستكشاف منتجات جديدة
 
وتحتل "الموارد البشرية" أهمية قصوى نظرا للحاجة إلى امتلاك قوة عاملة لديها روح المبادرة وعالية الكفاءة وذات قدرة على إيجاد الحلول واتخاذ القرار بسرعة.
وقد تم تشكيل فريق خاص يحمل اسم "إدارة المواهب" يسمح للموظفين بتقديم الأفكار والمبادرات التي تساهم في تطوير العمل وتوفير الوقت والكلفة في مختلف أقسام الشركة. وتتم مراجعة هذه الأفكار كلا على حدة لدراستها، مع تقديم الدعم والتمويل لتطبيقها إن كانت مفيدة.
 
وتعمل الشركة على خلق بيئة العمل المناسبة ليتعزز ارتباط الموظف بعمله وليكون راضيا، وتوفر الفرصة له ليتقدم ويظهر ما يملك من قدرات خاصة، وكي يختبر هذه القدرات وأي مبادرات قد تكون مفيدة للعمل.
كما تنظم الشركة لقاءات خاصة لتعزيز التواصل مع الشركات النفطية الشقيقة والاستفادة من تجاربها.
 
ومن أهم المجالات التي تعمل شركة البترول الوطنية الكويتية على تطويرها تتمحور حول "الاستدامة" نظرا لما لها من آثار بعيدة على حياة البشر والنمو الاقتصادي وحماية البيئة. فمثلا بدأت الشركة في استخدام الخلايا الشمسية لإنتاج الكهرباء في عدد من محطات التعبئة، وستتم تغذية الشبكة العامة للكهرباء بالناتج الفائض من الطاقة. وتنفذ الشركة الآن مشروع "الدبدبة" لتغذية ١٥% من استهلاكها من الكهرباء من الطاقة الشمسية بحلول 2020.  
وتنفذ الشركة أيضا العديد من المشاريع لتخفيض الانبعاثات والحد من حرق الغازات الملوثة، مثل مشروع استرجاع غازات العادم، ومشروع معالجة الغازات الحمضية، وغيرها.